أطلقت أنغولا مرحلة جديدة في قطاع الطاقة مع بدء الإنتاج من مشروع “دولاسول” في الكتلة 0 بمنطقتي ندولا الجنوبية وكابيندا في ديسمبر 2025، في خطوة استراتيجية تعكس طموح البلاد في تعزيز قدراتها النفطية والغازية. وقد صُممت البنية التحتية للمشروع لتصل إلى إنتاج يومي يصل إلى 25 ألف برميل من النفط و50 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، ما يؤكد أهميته الكبيرة في دعم استدامة قطاع الطاقة وتنمية الاقتصاد الوطني.وأكد المدير العام لشركة شيفرون لإفريقيا الجنوبية أن المشروع يتجاوز كونه مصدرًا جديدًا للإنتاج، إذ يعكس القدرات المتنامية والمرونة والقيادة التي تتمتع بها أنغولا في المنطقة، ويعزز مكانتها على الصعيد الطاقي الدولي.ويُسهم المشروع مباشرة في الاقتصاد الوطني، حيث تعود أرباحه إلى الاقتصاد الأنغولي مع التركيز على المحتوى المحلي والتوظيف الوطني، وقد ساهم في الحفاظ على عشرات الآلاف من الوظائف سنويًا، وتقوية سلسلة الإمداد الوطنية، وتوسيع دور المهنيين والشركات الأنغولية في قطاع النفط والغاز.كما يُظهر “دولاسول” أن التكنولوجيا الحديثة والتنظيم الفعّال يمكنان من إطالة العمر الاقتصادي للأصول الناضجة، ما يمنح أنغولا القدرة على المنافسة بكفاءة في الأسواق العالمية للطاقة، ويعزز جهودها في تحديث القطاع، ودعم الغاز، وتعزيز الصناعة المحلية، وضمان بيئة استثمارية مستقرة وقابلة للتنبؤ.#شبكة_أخبار_الجالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *