بفضل الله أولاً، ثم بفضل تفاعلكم وجهودكم الصادقة، تمكّنت الفتاة مريم من التواصل هاتفيًا مع والدها بعد فراق دام أكثر من 34 عامًا.
شكرًا لكل من ساهم، نشر، وسأل، وكان سببًا في لمّ شمل القلوب قبل الأجساد.
بفضل الله أولاً، ثم بفضل تفاعلكم وجهودكم الصادقة، تمكّنت الفتاة مريم من التواصل هاتفيًا مع والدها بعد فراق دام أكثر من 34 عامًا.
شكرًا لكل من ساهم، نشر، وسأل، وكان سببًا في لمّ شمل القلوب قبل الأجساد.