اليوم، تحتفل لواندا بمرور 450 عامًا على تأسيسها، لا كرقم في سجل التاريخ فحسب، بل كقصة مدينة وُلدت من البحر، ونمت مع الشعب، وصمدت مع الوطن.
تأسست لواندا في 25 يناير 1576، لتبدأ رحلة طويلة من التحولات، من ميناء استعماري إلى عاصمة المقاومة والثقافة والتقدم في أنغولا. عبر القرون، كانت المدينة شاهدًا على الألم والأمل، على الاستعمار والتحرر، وعلى السقوط والنهوض.
من شواطئ الأطلسي إلى أزقة الأحياء الشعبية، ومن حصن سان ميغيل إلى ناطحات المدينة الحديثة، تتجسد لواندا اليوم كمدينة تجمع بين الذاكرة والحداثة، بين الجراح القديمة والطموحات الجديدة.
احتفال لواندا بعيدها الـ450 ليس مجرد احتفال بالماضي، بل هو احتفاء بروح لا تُقهر، وبشعب صنع من التحدي فرصة، ومن الألم طاقة، ومن التاريخ مستقبلًا.
لواندا ليست مدينة عادية…
إنها قلب أنغولا النابض، وإيقاعها الذي لا يتوقف، وحلمها الذي يتجدد كل يوم.
