لواندا

في واحدة من أضخم قضايا القرصنة المصرفية التي هزت القطاع المالي في أنغولا، كشفت مديرية المباحث والجرائم الجنائية (DIIP) عن سقوط “عصابة الـ 19″، بعد نجاحها في اختلاس مبالغ فلكية تجاوزت حاجز المليار كوانزا من بنك “ميلينيوم أتلانتيكو”.

خيانة من الداخل
لم يكن الاختراق من الخارج هذه المرة، بل جاءت الطعنة من قلب المؤسسة. العقل المدبر للعملية هو مهندس معلوماتية يعمل في البنك ذاته، استغل صلاحياته التقنية الواسعة وقام بـ “هندسة” ثغرات سمحت له بتمرير مبالغ ضخمة من حسابات المؤسسة إلى شبكة من الحسابات الشخصية التابعة لشركائه.

سقوط أثناء “التخطيط”
المثير في الواقعة أن عملية الاعتقال التي جرت في لواندا لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت بعد مراقبة أمنية دقيقة بدأت منذ نوفمبر الماضي. وقد تمت مداهمة المجموعة، المكونة من 18 شخصاً قادمين من إقليم “كابيندا” بالإضافة للمهندس، وهم في حالة “تلبس” أثناء التخطيط لعملية احتيال كبرى جديدة كانت ستستهدف ما تبقى من سيولة البنك.

سوابق جنائية
التحقيقات الموسعة فجرت مفاجأة أخرى؛ حيث تبين أن هذه الشبكة لم تكن حديثة العهد بالإجرام، بل تورطت العام الماضي في نهب 700 مليون كوانزا من بنك آخر، مما يرفع حصيلة نشاطهم الإجرامي إلى مستويات قياسية تضع النظام الأمني المصرفي بأكمله تحت المجهر.

المثول أمام العدالة
يمثل المتهمون اليوم الاثنين أمام القضاء لمواجهة تهم ثقيلة تشمل:

  • تكوين جمعية أشرار.
  • الاختراق غير القانوني للأنظمة المعلوماتية.
  • الاختلاس وغسيل الأموال.

المصدر الأخبار الجديدةِ

شبكةأخبارالجالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *