هل كنتم تعلمون أن جذور التعاون الرسمي بين نواكشوط ولواندا تعود إلى أكثر من 35 عاماً؟

منذ البدايات الأولى في ديسمبر 1987، وضع البلدان حجر الأساس لعلاقة دبلوماسية متينة، شهدت انطلاقة حقيقية وقوية في عام 2007 بفضل الجهود الدبلوماسية المكثفة التي فتحت أبواب التعاون في قطاعات استراتيجية كالنفط، والزراعة، والتعدين.
محطات التطور والزيارة التاريخية:
توجت هذه المسيرة بالزيارة الأخيرة التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى العاصمة الأنغولية لواندا في نوفمبر 2025. لم تكن مجرد مشاركة في “القمة السابعة بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي”، بل كانت فرصة لترسيخ دور موريتانيا الريادي في القارة، خاصة مع تولي فخامته رئاسة الاتحاد الأفريقي،

الجانب الإنساني والدبلوماسي:
خلال إقامته في لواندا، حرص فخامة الرئيس على لقاء ممثلي الجالية الموريتانية المقيمة في أنغولا، مؤكداً على أهمية الدور الذي يلعبونه كجسور ثقافية واقتصادية بين البلدين.
وقد شهدت الفترة الأخيرة نشاطاً مكثفاً للسفير الموريتاني في لواندا، السيد محمد ولد مكحلة، الذي اجتمع بمسؤولين أنغوليين لمناقشة مبادرات حيوية، أبرزها مقترح إنشاء مجموعة صداقة برلمانية وتعزيز الاستثمارات المشتركة في قطاعي الصيد والمناجم، لضمان استمرارية هذا التعاون المثمر.
موريتانيا وأنغولا.. ماضٍ من الاحترام، وحاضر من التعاون، ومستقبل يطمح لتحقيق الازدهار لشعوب القارة الأفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *