أعلنت اللجنة التحضيرية لـ قمة نواكشوط للشباب، في بيان رسمي صادر الجمعة 09 يناير 2026، عن تأجيل فعاليات القمة التي كان من المقرر تنظيمها في نواكشوط، وذلك على خلفية عدم منح الترخيص النهائي للحدث رغم استكمال كافة الإجراءات القانونية المطلوبة.
وأوضحت اللجنة أن القمة جاءت كمبادرة شبابية وطنية خالصة أطلقها شباب موريتانيون من داخل البلاد وخارجها، بهدف جعل موريتانيا فضاءً علمياً جامعاً، وتعزيز دور الشباب في مجالات المعرفة والابتكار، بما ينسجم مع التوجه العام للدولة في تمكين الشباب والرقي بأدوارهم التنموية.
وأكد البيان أن الإدارة التنفيذية للقمة استكملت منذ المراحل الأولى كافة الإجراءات الإدارية، وحصلت على ترخيص رسمي للمنتدى الشبابي المشرف على القمة، كما أودعت طلب تنظيم النشاط في الآجال القانونية، وشرعت في التحضير العملي للحدث، قبل أن تُفاجأ – قبل عشرة أيام فقط من موعد الانطلاق – بطلب تأجيل القمة دون تقديم مبررات واضحة أو تحديد موعد بديل.
وشددت اللجنة التحضيرية على أن قمة نواكشوط للشباب ذات طابع علمي وطني جامع، لا تتبنى أي توجه سياسي أو إقصائي، وأن برنامجها العلمي وهويات ضيوفها والمشرفين عليها تم إطلاع الجهات الرسمية والرأي العام عليها في الوقت المناسب.
وفي هذا السياق، وجهت اللجنة نداءً إلى السلطات العليا في البلاد، ممثلة في فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ومعالي وزراء الداخلية والثقافة والشباب والرياضة، من أجل التدخل لإفساح المجال أمام هذه المبادرة الشبابية، مؤكدة استعدادها التام للتجاوب مع أي متطلبات أو تعديلات تراها الجهات المعنية مناسبة.
كما جددت اللجنة التزامها بمواصلة العمل من أجل خدمة الشباب الموريتاني، عبر مبادرات وفعاليات قادمة، والانفتاح على كل الجهود الجادة الهادفة إلى الإصلاح والبناء وتذليل العقبات أمام الطاقات الشبابية.
وفي ختام البيان، عبّرت اللجنة التحضيرية عن شكرها وامتنانها للجمهور الموريتاني، وللشباب على وجه الخصوص، ولجميع الرعاة والداعمين وأعضاء فريق القمة، مؤكدة أن موريتانيا ستظل، بإسلامها ومحظرتها وهويتها العربية الإفريقية، قبلةً للعلم والمعرفة، وحاضنةً لطموحات أبنائها.

شبكةأخبارالجالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *