الغربة في آنغولا وأفريقيا عموما ليست مجرد مسافات،

بل هي “تحدي الصبر”.
ندرك تماماً أن العمل هنا يعني مواجهة ظروف متغيرة، ابتعاداً عن الأهل، وضغوطات لا تنتهي. لكن، هل سألت نفسك: إلى متى؟

لكي لا تضيع سنوات عمرك في “دوامة الركض خلف المصاريف”، عليك أن تنتقل من “المغترب العامل” إلى “المغترب المستثمر” وهذه بعض النصائح التي قد تفيد في عملية التخطيط للاستقلال المالي :

الاستثمار المحلي : ابحث عن فرص استثمارية في بلدك الأم (عقارات، مشاريع صغيرة مدرة للدخل) أو في مشاريع تقنية لا تتطلب وجودك الفعلي، لضمان دخل سلبي

تطوير المهارة قبل المال: سوق العمل في أفريقيا يمنحك خبرة ميدانية نادرة. استغل وقت فراغك في تعلم مهارات الإدارة والتجارة الدولية لتكون جاهزاً لمرحلة “ما بعد الغربة”.

صندوق الطوارئ: الغربة متقلبة، تأكد دائماً من وجود مبلغ يغطي مصاريفك لمدة 6 أشهر على الأقل بعيداً عن رأس مالك.

تذكر: الغربة ليست قدَراً دائماً، بل هي محطة لبناء “جسر” يوصلك للحرية المالية في وطنك.

شاركونا في التعليقات.. ما هو أكبر تحدي يواجهكم في التخطيط لمستقبلكم المالي في آنغولا وفي البلدان
الأجنبية الأخرى ؟

شبكة أخبار الجالية الموريتانية في آنگولا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *