رجب من أيام الله التي أودعها أحداث عظيمة .
فشهر رجب من الأشهر الحرم التي جاء التنويه بها في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وقد وقعت فيه عدة أحداث من تاريخ الإسلام ففيه كانت:
غزوة تبوك إلى الروم التي قادها النبي صلى الله عليه وسلم وذلك سنة تسع من الهجرة، وهي آخر غزواته صلى الله عليه وسلم. – وكانت فيه هجرة المسلمين الأولى إلى الحبشة سنة خمس من النبوة،
ومات فيه النجاشي رضي الله عنه بالحبشة سنة تسع من الهجرة، وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة.
وكانت فيه حادثة الإسراء والمعراج سنة عشر من النبوة على ما اختاره للمباركفوري، الرحيق المختوم وقيل كانت في غيره.
وكـان فيه فتح دمشق سنة 14 هـ على يد أبي عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد.
وفيه كانت معركة الزلاقة بالأندلس سنة 479هـ وانتصر فيها المسلمون بقيادة يوسف بن تاشفين المرابطي.
وفيه انتصار المسلمين على الصليبيين في الشام ودخولهم بيت المقدس بقيادة صلاح الدين الأيوبي سنة 583 هـ ، إلى غير ذلك.
شهر عظيم تتزين فيه البشرية للعبادة العظيمة
نداء لي ولك ياعبد الله
“أيُّها الموفَّقُ لهذا الشهرِ معظِّمًا، ولفضلِه مغتنمًا، وتُبْ فيه إلى ربِّك، وأقلِعْ بلا رجعةٍ عن سالِفِ خطئِك، وقبيحِ فعلِك، وأصلِحْ فيه من شأنِك”، وليكن لسانُ حالِك كما قال الأوَّلُ من سلفِك:
بَيِّضْ صَحيِفَتَكَ السَّوْدَاءَ فِي رَجَبِ
بِصَالِحِ الْعَمَلِ الُمنْجِي مِنَ اللَّهَبِ
شَهْرٌ حَرَامٌ أَتَى مِنْ أَشْهُرٍ حُرُمٍ
إِذَا دَعَا اللهَ دَاعٍ فِيهِ لَمْ يَخِبِ
طُوبَى لِعَبْدٍ زَكَى فِيهِ لَهُ عَمَلٌ
فَكَفَّ فِيهِ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالرِّيَبِ
فاللهمَّ وفِّقنا لهداك واجعَل عملنا في رضاك.
والحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على نبيّنا محمَّدٍ، وعلى آلِه، وصحبِه أجمعين.
#شبكةاخبارالجالية
