بقلم : Hacen Lebatt
من تابع حجم الإنجازات في العرض الذي قدّمه الوزير الأول اليوم أمام البرلمان، يدرك أننا أمام حصيلة استثنائية..
ففي مجال الطرق اكتملت الأشغال أو أُعيد ترميم 1.800 كلم خلال عام 2025 فقط.
في مجال الكهرباء :
إعادة تهيئة شبكة نواكشوط
شراء عشر مولدات كهربائية لعشر مدن
إطلاق كهربة 400 قرية
تعبئة التمويلات لمشروع الجهد العالي نواكشوط – النعمة..
وكل ذلك خلال عام واحد فقط.
في مجال التعليم :
استلام 1.900 حجرة دراسية مكتملة البناء
إطلاق الأشغال في 3.000 فصل دراسي خلال عام واحد.
في مجال المياه :
التغلب على مشكل المياه في بني نعجي الذي كان يعرّض نواكشوط لعطش شديد كل خريف
مضاعفة إنتاج آفطوط الشرقي ثلاث مرات
مضاعفة إنتاج المياه في نواذيبو
توسيع شبكات المياه في 24 مدينة كبرى
إطلاق أضخم مشروع للمياه في كيفه وأربع مقاطعات وعشرات القرى من مياه النهر
إطلاق توسعة آفطوط الساحلي.
وهذه أمثلة فقط، دون التطرق إلى الثورة التي شهدها قطاع الصحة، والتي تضمنت لأول مرة بناء مئات النقاط الصحية، مع إصلاحات هيكلية في نقل الدواء وحفظه وضبط دخوله إلى البلاد.
كل ذلك يجعل هذه السنة أشبه بمأمورية كاملة من حيث كثرة الإنجازات وكثافتها وتنوعها، فما أُنجز خلال عام واحد يشبه ما تم خلال مأموريات كاملة في السابق.
ولا يمكن أن ننسى أهم إعلان ورد على لسان الوزير الأول، بلغة الأرقام الواضحة، حين أكد أنه خلال مأموريتي رئيس الجمهورية (عشر سنوات : 2019–2029) سيتم مضاعفة ما شُيّد في البلد خلال ستة عقود (1960–2019) في مجالات الطرق والمياه والكهرباء والأقسام الدراسية..
ومع ذلك، لا يزال من يسأل : أين الإنجاز ؟
