بحثت السلطات في ولاية لعصابه مع بعثة مشروع الربط الكهربائي بين موريتانيا ومالي الترتيبات الخاصة بتسليم مواقع الأشغال للشركات المنفذة، تمهيداً لبدء المرحلة الأولى من المشروع.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقده والي لعصابه أحمدو ولد عداهي اخطيره في مدينة كيفه، مع بعثة تابعة لمشروع الربط الكهربائي الذي تشرف عليه منظمة استثمار نهر السنغال.
وأوضح الوالي أن المشروع أحرز تقدماً في استكمال الدراسات الاجتماعية وتسوية المسائل المتعلقة بالشراكة، رغم التأخر الذي شهده، مشيراً إلى اختيار الشركة المنفذة والتوجه إلى إطلاق الأشغال انطلاقاً من الأراضي الموريتانية باتجاه مالي.
وتقرر تعديل المرحلة الأولى من المشروع لتشمل الخطوط الواقعة داخل موريتانيا، ومن بينها خط نواكشوط–كيفه وخط لعيون–النعمة، في انتظار استكمال الإجراءات المالية والفنية المتعلقة بالمكونات المشتركة مع مالي.
ويتضمن المشروع مكونة وطنية تتولى الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» تنفيذها، إلى جانب مكونة إقليمية تمتد من كيفه مروراً بالطينطان ولعيون وصولاً إلى الأراضي المالية.
وتأمل السلطات أن يسهم المشروع في توسيع التغطية الكهربائية في ولايتي لعصابه والحوض الغربي والمناطق الحدودية، ودعم الأنشطة الزراعية وتحسين النفاذ إلى المياه والطاقة. ولم يُعلن حتى الآن موعد رسمي لبدء الأشغال أو تاريخ اكتمال المشروع.
المصدر: https://www.facebook.com/1681067706723046/posts/1679457776884039
