تواصل السلطات الأنغولية تنفيذ المرحلة الثانية من النظام المتكامل لمراقبة الحدود «SIFA»، في إطار خطة حكومية لتحديث الخدمات المرتبطة بالهجرة والتأشيرات، وتسهيل إجراءات دخول وخروج المواطنين والأجانب عبر المنافذ الحدودية.

وأعلنت وزارة الداخلية الأنغولية، الاثنين 26 أكتوبر 2026، أن الوزير مانويل غوميش دا كونسيساو هوميم أجرى، صباح الأحد، زيارة تفقدية إلى مطار أنطونيو أغوستينيو نيتو الدولي، الواقع في مقاطعة إيكولو وبينغو، للاطلاع على الحالة التشغيلية للمرحلة الثانية من النظام.

ورافق الوزير خلال الزيارة المدير العام لمصلحة الهجرة والأجانب «SME»، خوسيه كويمبرا بابتيستا جونيور، حيث اطلع المسؤولان على سير تنفيذ المشروع الذي يندرج ضمن برنامج تحديث ورقمنة خدمات الهجرة في البلاد.

وبحسب الوزارة، تهدف المرحلة الثانية إلى توسيع استخدام الأنظمة الرقمية في معالجة الإجراءات المتعلقة بالهجرة وإصدار التأشيرات، وتقليص الاعتماد على الوثائق الورقية، إلى جانب تحسين خدمات مراقبة دخول وخروج المواطنين الأنغوليين والأجانب.

وتسعى السلطات من خلال هذه الإجراءات إلى تسريع المعاملات وتعزيز أمن الحدود، بما يساهم في تحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين وتطوير منظومة مراقبة الحركة عبر المنافذ الحدودية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود أنغولا لتحديث منظومتها الإدارية والأمنية، والانتقال تدريجيًا نحو اعتماد التقنيات الرقمية في إدارة شؤون الهجرة والحدود.

#شبكة أخبار الجالية الموريتانية في أنغولا

المصدر: https://www.facebook.com/1681067706723046/posts/1679480900215060

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *